ابن الأثير
208
الكامل في التاريخ
رقيب الآمين ، وما منهم أحد إلّا وهو يحصي أنفاسي ، ويستطيل دهري ، وإن أردت أن تعلم ذلك ، فالساعة أدعو بدابّة فيأتوني بدابّة أعجف قطوف لتزيد بي علّتي ، فأكتم عليّ ذلك . فدعا له بالبقاء ، ثمّ طلب الرشيد دابّة ، فجاءوا بها على ما وصف ، فنظر إلى الصبّاح وركبها . ذكر عدّة حوادث وفيها تحرّكت الخرّميّة بناحية أذربيجان ، فوجّه إليهم الرشيد عبد اللَّه ابن مالك في عشرة آلاف ، فقتل وسبى وأسر ، ووافاه بقرماسين ، فأمره بقتل الأسرى ، وبيع السّبي . وفيها قدم يحيى بن معاذ على الرشيد بأبي النداء ، فقتله . وفيها فارق جماعة من القوّاد رافع بن اللّيث ، وصاروا إلى هرثمة ، منهم عجيف بن عنبسة وغيره . وفيها استعمل الرشيد على الثغور ثابت بن نصر بن مالك ، فافتتح مطمورة . وفيها كان الفداء « 1 » بالبذندون . وفيها خرج ثروان الحروريّ بطفّ البصرة ، فقاتل عامل السلطان بها . وفيها مات عيسى بن جعفر بن المنصور بالدّسكرة ، وهو يريد اللّحاق بالرشيد .
--> ( 1 ) . IINOSNILWAR . H . llibonmecidoC . tivicrasersitnem garfsitneuqessin imulovsiiraveied ifealamsuirarbil mauq , snednetxees iutoperrefnoccni h . R 198 euqsumunnani , roig noltipicnianucal . AniciH